|
أجوبة أسئلة |
|
|
|
الموقف الدولي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أجوبة أسئلة
أولاً: ابتداءً فإن الدول العظمى تملك عادة استراتيجيات تعمل على تنفيدها لخدمة مصالحها، وأميركا المتفردة في الموقف الدولي والتي تطمع لجعل هذا القرن قرناً أميركياً، تملك بشكل مؤكد استراتيجيات لن تكف عن العمل على تنفيذها تطال مختلف أرجاء العالم، وهي تحتاج في العادة إلى ذرائع وأدوات لتبرير تصرفاتها وأعمالها السياسية، وهذا ما يجعل من تدخلها في منطقة من العالم ليس مقصوداً لذاته في كثير من الأحيان.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
أحداث جورجيا |
|
|
|
الموقف الدولي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
1- أحداث جورجيا :
جورجيا إحدى دول القوقاز، وهي تقع ضمن النطاق الحيوي لروسيا، ومنذ مجيء سكاشفيلي للسلطة في جورجيا بما دعي ( بالثورة الوردية ) وهو يعكف على تطوير قدرات الجيش الجورجي ؛ سواءً على صعيد التسليح أو التدريب الذي استقدم له المئات من الضباط والخبراء الأمريكان
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
أجوبة أسئلة |
|
|
|
الموقف الدولي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أجوبة أسئلة
1ـ تجدر العناية ببحث القضايا على صعيدها الأصلي عند الربط السياسي بمعرفة الأساس الذي انطلقت منه الأحداث ، والجهة التي تسير إليها. ولا يصح إسقاط الأحداث و القضايا على بعضها البعض دون وجود رابط بينها ، أو لمجرد الاشتباه بوجود رابط ، ولأجل سلامة الفهم السياسي لابد من استبعاد المنطق ، وعدم القياس الشمولي والتعميم ، وعدم تجريد المسألة من ظروفها ، وعلى سبيل المثال : تستخدم الولايات المتحدة سياسة الاحتواء المزدوج، بتوظيف إيران و العراق للضغط على إسرائيل ودول الخليج . ولكن لابد من التفريق بين الأعمال السياسية التي يقوم بها العراق و يراد منها الضغط على إسرائيل ، وبين ما يراد به الضغط على دول الخليج عند بحث تلك الأعمال على صعيدها الأصلي .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
ارتفاع أسعار النفط |
|
|
|
الموقف الدولي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
دردشات
ارتفاع أسعار النفط
لم تكن الكميات المعروضة من النفط سببا في هذا الارتفاع لأسعاره ، بل إن دول الأوبك عمدت إلى زيادة الكميات المعروضة أربع مرات متتالية حتى تبين للمتتبع بشكل لا جدال فيه أن عرض النفط في السوق العالمي لا علاقة له بزيادة أسعاره خاصة وأن الكميات المطروحة في السوق العالمي تفيض عن حاجته البالغة قرابة 75 مليون برميل يوميا
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الموقف الدولي |
|
|
|
الموقف الدولي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
دردشات
الموقف الدولي
إن الولايات المتحدة الأمريكية تسير قدماً في إحكام قبضتها على زمام القضايا الدولية ، وفي الإشراف عليها ، وفي إدارة الأزمات المختلفة ، وسعيها الحثيث في ترسيخ علاقات وأعراف دولية جديدة تحافظ من خلالها على تفرّدها التام في الموقف الدولي ، وتحول دون وجود أية دولة أو قوة تنافسها أو تزاحمها أو تسعى لزحزحتها عن تسنمها لذروة الموقف الدولي ، وهي قد استطاعت أن تسير بقضية كوسوفا في " أوروبا المركزية " لتحقيق غايتها في إكمال إخضاعها لدول أوروبا وفي تحديد وجهة شمال الأطلسي خاصة وأنها قد أعطت نصراً سياسياً لروسيا بعد الاتفاق الذي وقعه وزير الدفاع الأمريكي مع نظيره الروسي يوم الأحد 19/6/99 والمتعلق بموضوع مشاركة روسيا لقوات حلف الأطلسي ( كي ، فور ) ، وقد أرادت أمريكا أن تحافظ على نوع من التوازن في منطقة أوروبا المركزية ، وأن تضع حداً لأية تطلعات بالنسبة لبريطانيا وفرنسا خصوصا ً ، وبذلك تضمن استمرار سيطرتها على مقدرات أوروبا ودولها ، وإحكام قبضتها على شؤونها ، وهذا ما بات الأوروبيون يدركونه دون أن يملكوا معه فكاكاً
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|