بحث
كتب حزب التحرير
- التكتل الحزبي
- الجهاد في الإسلام
- الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام
-
الشخصية الإسلامية الجزء الأول
-
الشخصية الإسلامية الجزء الثاني
- الشخصية الإسلامية الجزء الثالث
-
النظام الإقتصادي في الإسلام الطبعة الثانية
-
مفاهيم حزب التحرير
-
مقدمة الدستور لحزب التحرير
-
الدعوة الحارة للمسلمين
- نظرات سياسية لحزب التحرير
- واجب الأمة الإسلامي
- نظام الإسلام
- المفاهيم السياسية
-
الدولة الإسلامية و"الدولة المدنية"

المتواجدون الآن
يوجد 7 زائر حالياً| أجوبة أسئلة |
|
|
| أوروبا |
|
بسم الله الرحمن الرحيم أجوبة أسئلة إن أمريكا قد أحكمت قبضتها على أهم المؤسسات السياسية الأوروبية بعد تسلم سولانا منصب الممثل الأعلى للسياسية الخارجية و الأمنية الأوروبية المشتركة . وقد تسلم رومانو برودي رئاسة المفوضية الأوروبية ، مما يجعل الوحدة الأوروبية على هذا النحو من الهيمنة الأمريكية ، يحقق الهدف الذي سعت له أمريكا بشأن الوحدة الأوروبية ، فأمريكا لا تعارض قيام الوحدة الأوروبية ، بل تؤيد ذلك وهذا ما أكده " بريجنسكي" في كتابه رقعة الشطرنج الكبرى ؛ من أن الوحدة الأوروبية تخدم استقرار القارة . والوحدة الأوروبية بوجود سيطرة لأمريكا على أهم مؤسساتها بالإضافة لحلف الناتو تدخل القارة جملة واحدة تحت الهيمنة الأمريكية ، وتقوض نفوذ الدول التقليدية كبريطانيا وفرنسا ، وهو ما سعت له أمريكا .أما ما لا تريده الولايات المتحدة في الوحدة الأوروبية ، هو أن لا تحدث تغيرا في العلاقات الدولية أو أثرا في الموقف الدولي ، وهو ما ضمنته مؤخرا بإعطاء دور جديد لحلف الناتو في حرب البلقان ، وما أحدثته من تغييرات جذرية في الحياة السياسية للدول الأوروبية من خلال قلب موازين القوى السياسية ، برفع أحزاب وخفض أخرى ، والهيمنة على المؤسسات السياسية الأوروبية . وستتوج ذلك بتقويض مجلس الأمن وتفعيل دور الأمين العام للأمم المتحدة ، ومما يؤكد ضمان أمريكا هيمنتها على القارة الأوروبية بل ويعكس قوة النفوذ الأمريكي في القارة ، هو ما أفرزته الانتخابات الأوروبية لبرلمانات بعض الدول الأوروبية و البرلمان الأوروبي وتعيين سولانا و برودي على رأس أهم المؤسسات السياسية الأوروبية . وأوروبا موحدة بعد كل هذه التغييرات ، ليست في المنظور أن تؤثر في الموقف الدولي ، بل ويخدم تفرد أمريكا في الموقف الدولي ، وأن توظيف أمريكا للموقف الأوروبي الموحد في القضايا الدولية من شأنه أن يقنّع الوجه البشع لتفرد أمريكا في الموقف الدولي " سياسة القطب الواحد" و أمريكا لا تمانع من ترك المنافع للدول الأوروبية لقاء ذلك كما أن أوروبا لا تمانع من دعم سياسة إرساء السلام والاستقرار الدوليين الذي تنتهجه أمريكا ، لأنه يخدم مصالح واستثمارات الشركات الأوروبية إلى جانب المصالح والاستثمارات الأمريكية . 28/ذو الحجة/ 1421هـ الموافق 23/ آذار/ 2001م |


