بحث
كتب حزب التحرير
- التكتل الحزبي
- الجهاد في الإسلام
- الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام
-
الشخصية الإسلامية الجزء الأول
-
الشخصية الإسلامية الجزء الثاني
- الشخصية الإسلامية الجزء الثالث
-
النظام الإقتصادي في الإسلام الطبعة الثانية
-
مفاهيم حزب التحرير
-
مقدمة الدستور لحزب التحرير
-
الدعوة الحارة للمسلمين
- نظرات سياسية لحزب التحرير
- واجب الأمة الإسلامي
- نظام الإسلام
- المفاهيم السياسية
-
الدولة الإسلامية و"الدولة المدنية"

المتواجدون الآن
يوجد 8 زائر حالياً| التدهور الأخير الذي تعرضت له العملة الأوروبية - اليورو |
|
|
| أوروبا |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
دردشات
التدهور الأخير الذي تعرضت له العملة الأوروبية ( اليورو ) : تراجعت قيمة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ إصدارها ، وأرجع خبراء أسواق العملات هذا الانخفاض إلى تحويل كميات ضخمة من اليورو إلى الدولار ، وأعربوا عن اعتقادهم بأن البنوك المركزية ليست على استعداد لـدعم اليورو . وفي سوق لندن ، الذي يعد أكبر أسواق العملات في العالم ، وصل سعر اليورو إلى 0,8288دولار ، ثم عاود الارتفاع بشكل طفيف ، وبذلك يكون اليورو قد فقد نحو ثلث قيمته مقابل الدولار منذ صدوره لأول مرة في شهر يناير/ كانون الثاني من عام تسعة وتسعين . وكانت قد انتشرت شائعة عن أن مجموعة أي إن جي بيرنجز المالية الهولندية حولت مليار يورو إلى دولارات استعدادا لصفقة شراء شركة أميركية منافسة لها . وقد تزامنت تلك الشائعة مع تحول كميات هائلة من رؤوس أموال شركات أوروبية إلى الاستثمار في الولايات المتحدة ، وكانت قد أدت زيادة معدلات نمو الإنتاج ، وارتفاع سقف الفائدة في سوق الولايات المتحدة إلى اجتذاب استثمارات العديد من الشركات الأوروبية ، مما حمل تلك الشركات الأوربية الراغبة في الاستثمار داخل الولايات المتحدة الأمريكية على بيع ما بحوزتها من كميات كبيرة من اليورو بقصد الحصول على الدولار الأمريكي لدخول السوق الأمريكية ، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في انخفاض قيمة اليورو . ولم تستطع البنوك المركزية الأوربية _ رغم تدخلاتها _ إنعاش اليورو ، والذي سرعان ما عاود استئناف تراجعه وانخفاضه أمام الدولار الأمريكي بعد أن أدلى وزير الخزانة الأمريكية لاري سامرز بتصريحات قال فيها "أن بلاده ستنتهج سياسة تهدف إلى الحفاظ على قوة الدولار" . الأمر الذي جعل معه البنوك المركزية تحجم عن المضي في التدخل لدعم اليورو ، وهو ما جعل بعض خبراء الأسواق يتوقعون أن قيمة اليورو مقابل الدولار يمكن أن تتراجع إلى أقل من ثمانين سنتا . فالعملة الأوروبية التي أرادت بها أوروبا منافسة الدولار الأمريكي ولدت ضعيفة رغم ما رافقها من تفاؤل ، فهي لا تستطيع الوقوف في وجه الدولار الأمريكي طالما بقي الاقتصاد الأمريكي محافظا على معدلات نموه . ومع أن انخفاض قيمة صرف اليورو أدى إلى تراجع أسعار السلع الأوروبية ، والى زيادة قدرتها التنافسية ، وإلى انخفاض حاد في أرباح الشركات الأمريكية التي تمتلك فروعا لها في أوروبا ، إلا أن هذا الانخفاض في قيمة اليورو إلى جانب ارتفاع أسعار النفط أدى إلى زيادة في معدلات التضخم داخل أوربا بما فيها الدول ذات النمو البطيء مثل ألمانيا . 19/11/2000م 22/شعبان/1421هـ |


