|
الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول حلف الناتو في فلورنسا |
|
|
|
أوروبا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول حلف الناتو في فلورنسا
اُختتم قبل أسابيع في مدينة فلورنسا بإيطاليا اجتماعات المجلس الوزاري لحلف شمال الأطلسي " الناتو " بحضور وزراء خارجية دول الحلف والدول المدعوة ، وقد اكتسبت الاجتماعات التي استغرقت يومين أهمية خاصة في الوقت الذي أعدت فيه عدة سيناريوهات حول مستقبل الحلف .
إذ أن حلف شمال الأطلسي منظمة عسكرية أوجدتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية إبان الحرب الباردة بينها وبين الاتحاد السوفييتي السابق وكان الهدف منها هو حماية أوروبا وضمان أمنها في حقبة الحرب الباردة ، ففي أيام الحرب الباردة كانت أوروبا معتمدة بصورة كلية على الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الأسلحة التقليدية والنووية على حد سواء ، مما يعني أن الولايات المتحدة كانت صاحبة الكلمة الأولى بكافة القرارات المتعلقة بأمن أوروبا ، وتنازلت دول أوروبـــا الغربية _ التي لم تكن تريد أن تستنزف اقتصادياتها في النفقات الدفاعية بعد أن أنهكتها الحرب العالمية الثانية _ تنازلت عن كثير من حقوقها المتعلقة بالدفاع والأمن للولايات المتحدة الأمريكية ، على الرغم من أنهما _ أي أمريكا وأوروبا الغربية _ لم تكونا على وفاق تام في مجال التعاون العسكري والسياسي حول القضايا المتعلقة بالمناطق خارج قارة أوروبا ، بل كان الصراع السياسي على المصالح والنفوذ قد بلغ مداه في فترة الخمسينات والستينات حتى استطاعت أمريكا السيطرة على النفوذ السياسي والعسكري لأوروبا في العالم
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
أوضاع روسيا بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة |
|
|
|
أوروبا
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أوضاع روسيا بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة
يعتبر بقاء روسيا قوية هدفا مهما تسعى واشنطن لتحقيقه ، للإبقاء على أوروبا متوازنة دوليا ، ولهذا السبب أطلقت أمريكا يد روسيا في الشيشان تعيث فيها فسادا بحجة مكافحة التطرف والإرهاب ، ومن أجل ذلك مكنت بوتين من الظهور بمظهر الجنرال القوي العازم على إعادة الاعتبار لروسيا بعد أن فقدت هيبتها أيام الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين ، الذي أدخل البلاد في حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية ، مما مكنه من الفوز بالانتخابات الرئاسية بداية هذا العام ، ومنذ انتخابه وهو يسير في خطا حثيثة لتعزيز الأمن القومي الروسي ، وإعادة هيكلة الدولة ليستعيد القبضة الحديدية على الأقاليم المترامية الأطراف لروسيا ، ليتمكن من السير في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي تتطلبها روسيا للتحول من الشيوعية إلى الرأسمالية ، حيث منح الرئيس السابق يلتسين الأقاليم التسعة والثمانين التي تتألف منها روسيا والتي تجعلها أكبر دول العالم من حيث المساحة حكما ذاتيا واسع النطاق مما خلق طبقة من الرؤساء المحليين الأقوياء الذين يسيطرون على الضرائب والشرطة والإعلام والموارد الطبيعية المحلية ، مما أضعف سيطرة الحكومة المركزية على هذه الأقاليم وسبب وجود نزعات انفصالية داخل هذه الأقاليم كما حصل في الشيشان وداغستان وغيرها ، وحتى يعمل بوتين على إعادة الهيبة للحكومة المركزية عرض على الدوما تفويضه مزيدا من السلطات الرئاسية التي تتيح له عزل حكام الأقاليم والذي لاقى ترحيبا واسعا داخل روسيا
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
مجريات الأمور في الشيشان |
|
|
|
أوروبا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مجريات الأمور في الشيشان
تتواصل الأعمال العسكرية في الشيشان بوحشية بالغة ،ولكن كثافة هذه العمليات أقل مما كانت عليه قبل خروج المقاتلين الشيشان من العاصمة غروزني ،ذلك الخروج المفاجئ والذي بدأ بعد أن أخذت شعبية بوتين في الانخفاض وبعد أن بدأت تحركات داخل روسيا نفسها تدعو لوقف الحرب وتكشف عن حجم الخسائر البشرية بين الجنود الروس
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الصراع في منطقة القوقاز |
|
|
|
أوروبا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الصراع في منطقة القوقاز
إنَّ ما يجري في داغستان هو امتداد لما بدأته الولايات المتحدة في الشيشان . ولأجل فهم حقيقة الصراع لا بد من معرفة الأهمية التي تحظى تلك المنطقة حيث تبرز أهمية منطقة حوض بحر قزوين بوجود الثروات النفطية الهائلة ، بحيث يصف الإعلام الغربي تلك المنطقة بـ ( الخليج الثاني ) و ( خليج القرن الواحد والعشرين ) ، وتحتوى داغستان على احتياطي كبير من النفط والغاز ، وتمثل امتداداً جغرافيا للحقول الآذرية وتحتل ما يقارب نصف الساحل الروسي على بحر قزوين ، كما تُعتَبَر معبراً أساسياً لنفط القوقاز وبحر قزوين ، حيث يتم عبره نقل الجزء الأساسي منه إلى ميناء ( نوفوروسيسك ) الروسي على البحر الأسود وعبر الشيشان وأقاليم روسيا الجنوبية ( الخط الجنوبي ) ، كما يمر خط النفط الشمالي القادم من كازاخستان حاملاً نفط حقلـي ( تنجير ومنجيشلاق ) عبر شمال داغستان والشيشان وصولاً إلى ميناء ( نوفوروسيسك ) . كما تمثل داغستان بوابة ذهبية على بحر قزوين ، حيث يقع في أراضيها أهم ميناءين لروسيا على بحر قزوين وهما ( محج قلعة ودربنت
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
أبعاد إتفاقية دايتون للسلام |
|
|
|
أوروبا
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد استطاعت الولايات المتحدة للمرة الثانية ـ في أقل من عقد ـ أن تقود دول أوروبا ـ خاصة فيما يسمى بالدول الكبرى التقليدية ـ في عمل عسكري متعلق بقضية أخذت بعداً دولياً ، بعد قيادتها لهم ولغيرهم في حرب الخليج الثانية ، إلاّ أنها في هذه المرة قادتهم ليباركوا لها تدخلها المباشر في شؤون قارتهم للمرة الثانية ، بعد نجاحها في اتفاق (( دايتون للسلام )) في أخطر جزء من أوروبا ألا وهو أوروبا الشرقية وجنوب شرقها ، أو ما أصبح يُطلق عليه (( أوروبا المركزية )) ولم يكن لدول أوروبا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي من خيار إلا السير مع الولايات المتحدة فيما تريده ، خاصة بعد انهيار محادثات (( رامبوييه )) والتي أدارت الولايات المتحدة فصولها بإحكام ، بعد أن حصرت شؤون الإشراف عليها بها ، وبروسيا ، ولم تحظ دول أوروبا إلاّ بمندوب يمثلها جميعها ، وقد منعت الولايات المتحدة تسرّب أية معلومات عن تلك الاجتماعات مما أحرج وأضعف موقف كل من فرنسا وبريطانيا في حينه
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 2 |