أوروبا
أجوبة أسئلة طباعة أرسل إلى صديق
أوروبا
بسم الله الرحمن الرحيم

أجوبة أسئلة

إن أمريكا قد أحكمت قبضتها على أهم المؤسسات السياسية الأوروبية بعد تسلم سولانا منصب الممثل الأعلى للسياسية الخارجية و الأمنية الأوروبية المشتركة . وقد تسلم رومانو برودي رئاسة المفوضية الأوروبية ، مما يجعل الوحدة الأوروبية على هذا النحو من الهيمنة الأمريكية ، يحقق الهدف الذي سعت له أمريكا بشأن الوحدة الأوروبية ، فأمريكا لا تعارض قيام الوحدة الأوروبية ، بل تؤيد ذلك وهذا ما أكده " بريجنسكي" في كتابه رقعة الشطرنج الكبرى ؛ من أن الوحدة الأوروبية تخدم استقرار القارة . والوحدة الأوروبية بوجود سيطرة لأمريكا على أهم مؤسساتها بالإضافة لحلف الناتو تدخل القارة جملة واحدة تحت الهيمنة الأمريكية ، وتقوض نفوذ الدول التقليدية كبريطانيا وفرنسا ، وهو ما سعت له أمريكا
إقرأ المزيد...
 
أجوبة أسئلة طباعة أرسل إلى صديق
أوروبا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أجوبة أسئلة

إن أمريكا قد أحكمت قبضتها على أهم المؤسسات السياسية الأوروبية بعد تسلم سولانا منصب الممثل الأعلى للسياسية الخارجية و الأمنية الأوروبية المشتركة . وقد تسلم رومانو برودي رئاسة المفوضية الأوروبية ، مما يجعل الوحدة الأوروبية على هذا النحو من الهيمنة الأمريكية ، يحقق الهدف الذي سعت له أمريكا بشأن الوحدة الأوروبية ، فأمريكا لا تعارض قيام الوحدة الأوروبية ، بل تؤيد ذلك وهذا ما أكده " بريجنسكي" في كتابه رقعة الشطرنج الكبرى ؛ من أن الوحدة الأوروبية تخدم استقرار القارة . والوحدة الأوروبية بوجود سيطرة لأمريكا على أهم مؤسساتها بالإضافة لحلف الناتو تدخل القارة جملة واحدة تحت الهيمنة الأمريكية ، وتقوض نفوذ الدول التقليدية كبريطانيا وفرنسا ، وهو ما سعت له أمريكا .
إقرأ المزيد...
 
نبذة عن الحالة السياسة لفرنسا وما تخطط له أمريكا لأوربا طباعة أرسل إلى صديق
أوروبا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أجوبة أسئلة

نبذة عن الحالة السياسة لفرنسا وما تخطط له أمريكا لأوربا

 

إن فرنسا تدرك أنه ما لم يكن لها ثقل سياسي في أوروبا فإنه لن يكون لها وزن على الساحة الدولية حتى لو امتلكت السلاح النووي، لأن العالم قد تطور ولم يعد يفكر بعقلية القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، حيث أصبحت الأعمال السياسية وأساليب الدبلوماسية الغربية من صناعة عملاء وإيجاد مناطق نفوذ ومحميات ، أكثر فاعلية في العلاقات الدولية من الأعمال العسكرية . وقد حاول شيراك في بداية عهده الرئاسي البحث عن مكانة دولية مؤثرة لفرنسا من خلال استئنافه للتجارب النووية ، غير أنه لم يجن منها سوى سخط الرأي العام العالمي . فلم يعد لفرنسا همّ سوى المحافظة على ما تبقى لها من مصالح ونفوذ في دول غرب إفريقيا ، ومحاولة تخطي واقعها المحجم لإثبات وجودها وإعادة رسم موقعها على خارطة القوى الأوربية في المستقبل ، حتى يتسنى لها الحضور ولو شكليا في القضايا الدولية . وقد بلغت من الضعف حد الهلع من مجرد وصول بوتفليقة الحكم في الجزائر- والذي كان وراء استقدام الشركات النفطية الأمريكية لتحل محل الشركات الفرنسية في بداية السبعينيات عندما كان وزيرا للخارجية- ، وكذلك من ترشـح الحسن واتارا -العميل الأمريكي- للرئاسة في ساحل العاج ، حيث بذلت جهودا كبيرة حتى نجحت في إقصائه من الترشح . ومما زادها ضعفا ، 

إقرأ المزيد...
 
التدهور الأخير الذي تعرضت له العملة الأوروبية - اليورو طباعة أرسل إلى صديق
أوروبا
بسم الله الرحمن الرحيم
دردشات

التدهور الأخير الذي تعرضت له العملة الأوروبية ( اليورو ) :

تراجعت قيمة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ إصدارها ، وأرجع خبراء أسواق العملات هذا الانخفاض إلى تحويل كميات ضخمة من اليورو إلى الدولار ، وأعربوا عن اعتقادهم بأن البنوك المركزية ليست على استعداد لـدعم اليورو . وفي سوق لندن ، الذي يعد أكبر أسواق العملات في العالم ، وصل سعر اليورو إلى 0,8288دولار ، ثم عاود الارتفاع بشكل طفيف ، وبذلك يكون اليورو قد فقد نحو ثلث قيمته مقابل الدولار منذ صدوره لأول مرة في شهر يناير/ كانون الثاني من عام تسعة وتسعين .
إقرأ المزيد...
 
الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول حلف الناتو في فلورنسا طباعة أرسل إلى صديق
أوروبا
بسم الله الرحمن الرحيم

الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول حلف الناتو في فلورنسا

اُختتم قبل أسابيع في مدينة فلورنسا بإيطاليا اجتماعات المجلس الوزاري لحلف شمال الأطلسي " الناتو " بحضور وزراء خارجية دول الحلف والدول المدعوة ، وقد اكتسبت الاجتماعات التي استغرقت يومين أهمية خاصة في الوقت الذي أعدت فيه عدة سيناريوهات حول مستقبل الحلف .

إذ أن حلف شمال الأطلسي منظمة عسكرية أوجدتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية إبان الحرب الباردة بينها وبين الاتحاد السوفييتي السابق وكان الهدف منها هو حماية أوروبا وضمان أمنها في حقبة الحرب الباردة ، ففي أيام الحرب الباردة كانت أوروبا معتمدة بصورة كلية على الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الأسلحة التقليدية والنووية على حد سواء ، مما يعني أن الولايات المتحدة كانت صاحبة الكلمة الأولى بكافة القرارات المتعلقة بأمن أوروبا ، وتنازلت دول أوروبـــا الغربية _ التي لم تكن تريد أن تستنزف اقتصادياتها في النفقات الدفاعية بعد أن أنهكتها الحرب العالمية الثانية _ تنازلت عن كثير من حقوقها المتعلقة بالدفاع والأمن للولايات المتحدة الأمريكية ، على الرغم من أنهما _ أي أمريكا وأوروبا الغربية _ لم تكونا على وفاق تام في مجال التعاون العسكري والسياسي حول القضايا المتعلقة بالمناطق خارج قارة أوروبا ، بل كان الصراع السياسي على المصالح والنفوذ قد بلغ مداه في فترة الخمسينات والستينات حتى استطاعت أمريكا السيطرة على النفوذ السياسي والعسكري لأوروبا في العالم
إقرأ المزيد...