بحث
كتب حزب التحرير
- التكتل الحزبي
- الجهاد في الإسلام
- الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام
-
الشخصية الإسلامية الجزء الأول
-
الشخصية الإسلامية الجزء الثاني
- الشخصية الإسلامية الجزء الثالث
-
النظام الإقتصادي في الإسلام الطبعة الثانية
-
مفاهيم حزب التحرير
-
مقدمة الدستور لحزب التحرير
-
الدعوة الحارة للمسلمين
- نظرات سياسية لحزب التحرير
- واجب الأمة الإسلامي
- نظام الإسلام
- المفاهيم السياسية
-
الدولة الإسلامية و"الدولة المدنية"

المتواجدون الآن
يوجد 2 زائر حالياً| مشاكوس وإنفصال جنوب السودان |
|
|
| أفريقيا |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب سؤال مشاكوس وإنفصال جنوب السودان منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي في 6/9/2001م ـ أي قبل وقوع أحداث 11 أيلول بأيام ـ تعيين السناتور السابق جون دانفورث ـ قسيس ـ كمفوض رئاسي لمحاولة وضع حد للحرب الأهلية في السودان ، فهم أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد باشرت في السير الجاد لفصل جنوب السودان وضمه لدول حوض منطقة البحيرات العظمى والتي تطمع أمريكا أن تجعل من دوله قاعدة صلبة لها للحفاظ على مصالحها وللانطلاق من خاصرة القارة الشرقية للارتكاز عليها لتثبيت نفوذها في القارة السوداء ولكنس ما تبقى من نفوذ فرنسي فيها . وكان دانفورث قد سبق أن مهد لوقف إطلاق النار في جبال النوبة ، حيث رعت أمريكا مباحثات في يناير / كانون ثاني من العام الحالي أسفرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار في جبال النوبة ، ويجدر بالانتباه أن مسألة الاتفاق على هدنة جبال النوبة كانت الشرط الأول الذي عرضه دانفورث على الأطراف المعنية للتمهيد لإحلال السلام وإنهاء الحرب في السودان . وبشروع أطراف النزاع في الاتفاق على تفاصيل اتفاقية الإطار في مشاكوس ستكون مسألة انفصال الجنوب ومن ثم الاستقرار لمنطقة حوض البحيرات والقرن الإفريقي قد سارت في طريقها المرسوم . أما ما ذكرته عن سر اعتراض مصر ، فإن مصر قد سبق لها أن لعبت هذا الدور الإعلامي والذي من شأنه كذلك أن يجعل الجنوبيين أكثر حرصاً على السير الحثيث في تنفيذ اتفاقية الإطار بل وتسهيل الاتفاق على تفاصيله ، عدا عن كون مصر لا ترغب بأن تظهر عربياً باعتبارها مؤيدة للانفصال . والذي يملأ النفس أسى هو كيف يجرؤ أولئك الحكام الدمى على تقمص دور الحريص على الإسلام ويظهرون للناس أنهم يطبقون دستوراً وقوانين مأخوذة من الإسلام ثم يوحون لهم بضرورة استبعاد بعض الأحكام الشرعية باعتبارها تعيق ما يدعونه " بالوحدة الوطنية " ثم يؤدون دورهم في التمهيد لضرورة العلمانية ، يمر كل ذلك ولا يجدون من يأخذ على أيديهم بعد أن تسببوا في إنهاك البلاد والعباد باسم الإسلام الذي ادعوا _زورا وبهتانا_ إحياءه ثم دفنوه منفرين الناس من التفكير بتطبيقه بعد أن صوروا عودة الإسلام بعودة المصائب والفقر والويلات . 22/جمادى الآخرة/1423هـ الموافق31/8/2002م
www.hizbuttahrir.org |


