بحث
كتب حزب التحرير
- التكتل الحزبي
- الجهاد في الإسلام
- الحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام
-
الشخصية الإسلامية الجزء الأول
-
الشخصية الإسلامية الجزء الثاني
- الشخصية الإسلامية الجزء الثالث
-
النظام الإقتصادي في الإسلام الطبعة الثانية
-
مفاهيم حزب التحرير
-
مقدمة الدستور لحزب التحرير
-
الدعوة الحارة للمسلمين
- نظرات سياسية لحزب التحرير
- واجب الأمة الإسلامي
- نظام الإسلام
- المفاهيم السياسية
-
الدولة الإسلامية و"الدولة المدنية"

المتواجدون الآن
يوجد 2 زائر حالياً| جواب سؤال |
|
|
| أفريقيا |
|
جواب سؤال
الجواب: السؤال: هل أصبحت أفريقيا كلها بيد أمريكا ؟ بمعنى أنها أصبحت هي القوة المؤثرة الوحيدة فيها ؟ وهل أخذ القذافي دور مانديلا في حلّ الخلافات والقيام بالوساطات بين الدول الأفريقية ؟ أي هل أصبح وكيل أمريكا في أفريقيا ؟ الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن على أفريقيا كلها ولكنها ليست متفرِّدة في إدارة كافة الأزمات الأفريقية إذ لا زال هناك بعض الوجود لفرنسا . أما الهيمنة فإن الاجتماع الذي عقد في الجزائر الشهر الماضي يدل بوضوح على الهيمنة الأمريكية ، ولعل إحدى التوصيات التي خرج لها المؤتمرون وهي مقاومة أي نظام يصل إلى الحكم بانقلاب عسكري في أفريقيا يدل على تمكين الولايات المتحدة من الوضع في أفريقيا بشكل واضح . ومع أن هناك بعض العملاء لفرنسا ما زالوا في الحكم مثل عمر بونجو والذي كشفت إحدى الصحف تلقّيه مبلغاً من المال من شركة ( إلفْ ) الفرنسية بنشر صورة الشيك إلا أنه مع ذلك خاضـع للإرادة الأمريكية . وشركة إلف تُعتَبَر الركيزة الأساسية في دعم الديغوليين في فرنسا ، وأداة أساسية في تنفيذ السياسة الفرنسية الخارجية . أما عدم انفراد أمريكا في إدارة الأزمات في أفريقيا بشكل كامل فإن ذلك بسبب النفوذ الفرنسي في بعض الدول الفرنكوفونية المرتبطة بفرنسا مما يتيح المجال لفرنسا بالتدخل لحلّ الأزمات في تلك الدول . أما تولي القذافي دور مانديلا في التدخل لحل النزاعات والقيام بالوساطات بين الدول الأفريقية فصحيح ، والقذافي أقدر من مانديلا للعب هذا الدور لكونه الطرف الرئيس في دعم بعض الأنظمة ضد الأخرى وتغذية حركات المعارضة لتلك البلدان . أما نشاطه المكثف في الفترة الأخيرة قبل حل أزمة لوكربي في التوسط بين الدول الأفريقية وحركات المعارضة مع دولها فهو يخدم تحسين صورة النظام الليبي من ناحية دولية تمهيداً لرفع الحصار عن ليبيا وتأهيلها للانفتاح على العالم بعد إزالة صفة الإرهاب عنها ، وهذا ما دل عليه تصريح كوفي عنان في حينه بأنه سيوصي برفع الحصار عن ليبيا لتعاونها في قضية لوكربي ومشاركة النظام الليبي في إرساء الأمن والاستقرار والسلام في أفريقيا . 12 جمادى الأولى 1420هـ 23أغســـطس 1999م
www.hizbuttahrir.org
|


